اغلاق
شعار موقع وازكام

تفاصيل مروعة تكشفها عائلة الضحية فاطمة الرجبي بالقدس ومساعٍ لعقد "هدنة دم" [١.٣.٢]

, تم النشر 2026/09/19 13:43
 
كشف تيسير الرجبي، المتحدث باسم عائلة الرجبي، في تصريحات لشبكة "الشرق فلسطين"، عن تفاصيل مروعة ودوافع صادمة تقف وراء جريمة مقتل السيدة المقدسية فاطمة الرجبي ("أم راجي")، والتي هزت الرأي العام المقدسي طوال الأسبوع الماضي.
 
دوافع الجريمة: قمار وديون متراكمة

وأوضح الرجبي أن الجريمة ارتكبت بدافع مالي بحت؛ حيث كان المشتبه به (الستيني) مديناً للحاجة "أم راجي" بمبلغ مالي قدره 60 ألف شيكل، وهو استحقاق مترتب عليه نتيجة مشاركته معها في "جمعية مالية".
 
 وأضاف المتحدث أن المؤشرات تدل على أن الجاني كان يعاني من ديون طائلة ومتراكمة مرتبطة بـ "لعب القمار" . وأنه استدرج الضحية وأقدم على قتلها بدم بارد للتخلص من المطالبة بسداد الدين.
 
 
سرقة وتنكيل وإخفاء في مغارة بالطور

ولم تتوقف الجريمة عند القتل، بل كشف المتحدث عن قيام الجاني بسرقة المصاغ الذهبي الخاص بالفقيدة، والاستيلاء على أموالها وبطقتها البنكية .
 
وقام باستخدام البطاقة المصرفية بالفعل لسحب مبالغ مالية من حسابها الشخصي عقب الجريمة لتمويه السرقات . وفجّر الرجبي مفاجأة حول مكان العثور على الجثمان، مشيراً إلى أن الجاني أقدم على إخفاء جثمان الحاجة الطاهر داخل مغارة تقع بجانب منزله في منطقة الطور بالقدس .
 
المسار القانوني والعشائري: هدنة دم

وأشار المتحدث إلى أن الشرطة الإسرائيلية لا تزال تتحفظ على جثمان الحاجة "أم راجي" في معهد الطب الشرعي لاستكمال الإجراءات الجنائية وتحديد أسباب الوفاة .
 
 أما على الصعيد السلم الأهلي والعشائري، فأعلن تيسير الرجبي أن عائلة الضحية ستعقد اليوم السبت لقاءً موسعاً بهدف التوصل إلى "هدنة دم" لمنع الفوضى .
 
ووجه نداءً حازماً لعائلة المشتبه به بضرورة تحمل مسؤولياتها العشائرية والشرعية كاملة، والتوقف الفوري عن تداول الشائعات أو نشر أي معلومات مضللة وحساسة تسيء للقضية

vital_signs قد يهمك ايضا